بدرجة الـ40 وبنفَس حار ألغيت مباريات الدوري ليس في السودان أو إحدى دول خط الاستواء وإنما في روسيا!!!فقد قررت إدارة الاتحاد تأجيلها لموعد آخر تكون فيه قد انتهت أزمة الحر القاتل الذي لم تشهده تلك الدولة (تحت الصفر) لتتحول إلى بلد من البلدان الاستوائية..
جاء ذلك بعد موجة من غضب اللاعبين الذين تحمسوا ووجدوا في الحر دافعاً للحماس وقاموا بتدريباتهم على أساس ذلك عكس غيرهم الذين وجدوا في القرار بأنه صائب ولكن مسؤولي الاتحاد بعد أن وقفوا حائرين حارانين بين هذا وذاك تمنّوا أن تكون غيمة صيف قاتولية وبتمر...